What is the Ruling Regarding the Wearing of Ta’weez?

What is the Ruling Regarding the Wearing of Ta’weez?

posted in: Q&A, Spiritual Healing | 0

Assalamu Alaikum Wa Rahmatullahi Wa Barakatuhu,

Q: What is the ruling regarding the wearing of ta’weez?

A: If the ta’weez has been written with verses from the Qur’an, supplications from the ahadeeth or with the blessed names of Allah (سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى), then it will be permissible to wear the ta’weez, provided the person wearing the ta’weez believes and understands that Allah (سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى) is the actual curer and the ta’weez is only the means of becoming cured.

However, if the ta’weez is written with words of kufr, shirk, or the written statements in the ta’weez cannot be understood, or one believes that the ta’weez is the actual curer and not Allah (سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى), then it will not be permissible to wear such a ta’weez.

References

(1) فرع في المجتبى : التميمة المكروهة ما كان بغير العربية
قال الشامى تحته:
و لا بأس بالمعاذات إذا كتب فيها القرآن أو أسماء الله تعالى … قالوا: و إنما تكره العوذة إذا كانت لغير لسان العرب ,و لا يدري ما هو, و لعله يدخله سحر أو كفر أو غير ذلك, و أما ما كان من القرآن أو شيء من الدعوات فلا بأس به … وَفِي الْمُجْتَبَى: اُخْتُلِفَ فِي الِاسْتِشْفَاءِ بِالْقُرْآنِ بِأَنْ يُقْرَأَ عَلَى الْمَرِيضِ أَوْ الْمَلْدُوغِ الْفَاتِحَةُ، أَوْ يُكْتَبَ فِي وَرَقٍ وَيُعَلَّقَ عَلَيْهِ أَوْ فِي طَسْتٍ وَيُغَسَّلَ وَيُسْقَى وَعَنْ «النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – أَنَّهُ كَانَ يُعَوِّذُ نَفْسَهُ» قَالَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: وَعَلَى الْجَوَازِ عَمَلُ النَّاسِ الْيَوْمَ، وَبِهِ وَرَدَتْ الْآثَارُ وَلَا بَأْسَ بِأَنْ يَشُدَّ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ التَّعَاوِيذَ عَلَى الْعَضُدِ إذَا كَانَتْ مَلْفُوفَةً اه
(الدر المختار مع رد المحتار – كتاب الحظر و الإباحة – فصل في اللبس – جلد 9 ص 523 – دار الكتب العلمية)

(2) وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا – «أَنَّ النَّبِيَّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – رَأَى فِي بَيْتِهَا جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ – تَعْنِي صُفْرَةً – فَقَالَ: ” اسْتَرْقُوا لَهَا، فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ» “. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ

قال ملا على القاري تحته في مرقاة المفاتيح:

قَالَ فِي النِّهَايَةِ: جَاءَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنَ الْأَمْرِ بِالرُّقْيَةِ وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ: ” لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ “. وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ،
(مرقاة المفاتيح – كتاب الطب و الرقى – جاد 8 ص358 – دار الكتب العلمية)

(3) وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ – رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ – قَالَ: «كُنَّا نَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ تَرَى فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: ” اعْرِضُوا عَلَيَّ رُقَاكُمْ، لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ» “. رَوَاهُ مُسْلِمٌ

قال ملا على القاري تحته في مرقاة المفاتيح:

(لَا بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ) : أَيْ: كُفْرٌ
(مرقاة المفاتيح – كتاب الطب و الرقى – جاد 8 ص359 – دار الكتب العلمية)

Checked & Approved by Mufti Abdul Aziz (Ustadul Hadith & Fiqh, Bradford UK)

Leave a Reply